حسن حسن زاده آملى

28

خير الاثر در رد جبر و قدر (ودو رساله در كسب واقسام فاعل) (فارسى)

امام باقر عليه السّلام فرموده : لم يزل له القدرة و الملك . « 1 » جناب كلينى به اسنادش از ابو بصير روايت كرده است كه : قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « لم يزل اللّه ، عز و جل ، ربّنا و العلم ذاته و لا معلوم ، و السمع ذاته و لا مسموع ، و البصر ذاته و لا مبصر ، و القدرة ذاته و لا مقدور . فلمّا أحدث الأشياء و كان المعلوم وقع العلم منه على المعلوم ، و السمع على المسموع ، و البصر على المبصر ، و القدرة على المقدور . » قال : قلت : « فلم يزل اللّه متحركا ؟ » قال : فقال : « تعالى اللّه عن ذلك . إنّ الحركة صفة محدثة بالفعل . » . قال : قلت : « فلم يزل اللّه متكلما ؟ » قال : فقال : « إنّ الكلام صفة محدثة ليست بأزليّة كان اللّه عز و جل و لا متكلّم . » « 2 » امام عليه السّلام فرمود : علم و سمع و بصر و قدرت ، هر يك ، عين ذات بارى است ؛ يعنى ، همهء آنها به حسب وجود ، يك حقيقتند ، اگرچه مفهوم هر يك غير از ديگرى است . و چون ذات بارى ازلى است و اين صفات عين ذاتند ، پس اين صفات نيز ازلىاند و قدرت كه از جملهء آن صفات است ، ازلى است . پس ذات واجب قادر است به قدرت ازلى ، چنان كه در ذيل حديث ، امام عليه السّلام صريحا فرموده است كه حركت و كلام ، صفت حادثند و ازلى نيستند ؛ يعنى ، اگر صفت حادث نبودند ، چون صفات نامبردهء فوق ، عين ذات بوده‌اند و ازلى . از آن متكلم امامى شگفت است كه قدرت را ازلى نداند و فيض بارى را از او منقطع بداند با اين كه امام او مىفرمايد : ذات مقدّس بارى ، بذاته ، عين حقيقت حيات و علم و قدرت و اراده و ديگر صفات كمال است و جميع صفات وجود در او تعالى بر وجه اعلى و اشرف متحقق است . خداوند متعال ، توفيق ادراك حقايق

--> ( 1 ) . اصول كافى ، ج 1 ( معرب ) ، ص 69 ، باب الكون و المكان . ( 2 ) . اصول كافى ، ج 1 ( معرب ) ، ص 83 ، ح 1 ، باب صفات الذات .